logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 17 سبتمبر 2026
09:33:04 GMT

كيف يمكن للمرء أن يعتاد غياب عينيه؟

كيف يمكن للمرء أن يعتاد غياب عينيه؟
2026-09-17 08:00:52

الاخبار:: راجانا حمية الخميس 17 أيلول 2026

فبالنسبة إلى من يملكون عيونهم، مجرّد تخيّل مشهد انطفاء العيون يفوق قدرة العقول على التحمّل أو الاستيعاب. في «مجزرة البايجر»، لم يكن هدف العدو القتل، وإنما شلّ حيواتٍ، وهذا تماماً ما يعيشه العشرات ممن فقدوا عيونهم للأبد، ومنهم 9 نساءٍ، في مقابل 11 أخريات فقدن جلّ بصرهنّ، مع انطفاء عينٍ من عيونهنّ وانحسار النظر في العين الأخرى.

كيف هو العيش بعيونٍ مُطفأة؟ بعد عامين على المجزرة، يكاد السؤال يصبح رتيباً، مع تأقلم الكفيفات مع العتم. فثمة مكان في الدماغ لم يعد ينسج الصور، بل استحال مع الوقت بقعة سوداء. ومعه، استبدلت الكفيفات العيون بحاسة أخرى، هي اللمس عادة. هكذا، يتلمّسن حياتهن بدلاً من رؤيتها. وهنا، بعض قصص هؤلاء النساء بعد مذبحة البايجر.

روان الموسوي: عينا أمي نافذتي على الحياة

عندما سمعت روان رنين البايجر، كانت تحمل ابنها بين ذراعيها. وضعته على عجلٍ في كرسيه وعادت إلى حيث الجهاز. حملته بكلتا يديها وقرّبته من عينيها لترى ما كُتب على الشاشة، ثم انفجر. في الوقت الذي انفجر فيه الجهاز، كانت روان مع رضيعها في البيت، وابنتها تلعب خارج المنزل، فيما لم يكن زوجها موجوداً. واستغرق الأمر 10 دقائق تقريباً قبل أن يسعفها أحد، فـ«أهل زوجي ظنوا في البداية أنها مُسيّرة وهرعوا إلى الساحة تحت المنزل وعندما أدركوا أن الصوت من البيت، بحثوا عن المفتاح البديل وفتحوا الباب وكنت حينها سابحة في دمي وغائبة عن الوعي». كانت روان أولى الضحايا التي تُنقل إلى المستشفى، حسب ما أخبروها في ما بعد، إلا أن أحداً لم يعرف ما الذي جرى إذ «ظنوا أن عبوة الغاز في المنزل قد انفجرت».

5 أيامٍ قضتها روان في غيبوبتها، قبل أن تستفيق في اليوم السادس بكامل وعيها على عكس ما كان يظن الأطباء، إذ إن روان كانت مُعرّضة بحسب الأطباء للاستيقاظ بلا ذاكرة أو أن تتعرّض لنزيف أو أن تتأثر وظائفها الحيوية، بسبب شظية كانت تغرز في قشرة الدماغ بطول 4 سنتمترات. وفي اليوم نفسه، نُقلت روان إلى إيران لاستكمال مسارٍ علاجي طويل، وهي لا تعرف أي تفصيل عن عينيها المُغمضتين ولا عن يديها المضمّدتين، حتى انقضى أسبوعان.

«عندها سألت عن وضع يدي ولماذا تُجرى كل هذه العمليات لي فأخبرني زوجي تدريجياً بوضعي». لا عينين، وهي التي كان لديها شعور بأنها لن ترى مجدداً، لكن لم يكن لديها تصور بأن «ليست لديّ عينان»، إذ ان ما يوجد اليوم مكانهما هو «بروتيز» صناعي تجميلي ليخفي غياب ما كان. ولا يدين مكتملتان: اليسرى بُترت من المعصم، فيما سلمت ثلاثة أصابع من اليمين تتوكأ عليهما لمتابعة حياتها اليومية في البيت. ووجه مفتوح كـ«صفحة كتاب»، كما أخبروها لاحقاً: شفة مفتوحة على الأنف وأنف مشقوق حتى منتصف الرأس.

لم يكن هدف العدو القتل وإنما شلّ حيواتٍ وهذا تماماً ما يعيشه العشرات ممن فقدوا عيونهم للأبد


مع كل هذه التفاصيل، لم تنفعل روان أبداً، بقيت هادئة حتى سالت مشاعرها دفعة واحدة عندما فقدت شعرها الطويل. تبتسم اليوم عندما تتذكر هذا الأمر، غير أنها لا تجد أن ما فعلته كان غير مألوف، فبالنسبة إلى أي امرأة أو أنثى بالمطلق «في شي إلو علاقة بأنوثتها». شعرها الطويل الذي كان ينسدل سابقاً على كتفيها فجّر ما كان مكبوتاً طوال أسبوعين.

روان التي اعتادت إصابتها، وهي من النساء اللواتي أصبن بالعمى الكلي، تميّز بين الإصابة وما بعدها. فما بعد هو الفصل الأصعب من لحظة الانفجار، ذلك أن «من استشهد في تلك اللحظة مات مرّة واحدة، أما نحن فنموت كل يومٍ ألف مرّة ونواجه تحديات كثيرة في حياتنا اليوم من أبسط الأشياء إلى أصعبها». «حتى فتحة البراد صارت صعبة عليي»، تقول. غير أن كل ذلك لم يكسرها «أخذت قراراً بأنه يجب عليّ أن أقوم بكل شيء وحدي ولو بثلاثة أصابع»، تضيف «قوّيت نفسي لأنني رأيت بيتي ينهار، كما أن وجود العائلة إلى جانبي ساعدني كثيراً». ومع التحسن، صارت أمها عينيها اللتين فقدتهما ويدها المتبقية، زادت وظيفة «أتحسس الأشياء بها ثم أقوم بالعمل».
أما الغصّة الوحيدة في رواية المذبحة، فهما طفلاها، بسبب رفضهما لها في البداية، إذ كانت طفلتها ذات الأعوام الأربعة ترفض الاقتراب منها لأنها كانت تريد «أمها الحلوة»، وطفلها الذي بدأ يعي التفاصيل، رفض وجه أمه، ولم ينطق كلمة ماما إلا بعد تسعة أشهرٍ من الإصابة.

كوثر علي: الحياة ستكمل بعينٍ أو من دونها

بعد عامين على مجزرة البايجر، لم يعد السؤال عما جرى في ذلك اليوم يزعج كوثر، فصارت تردّد قصّتها كما الآلة، من دون أن تغفل تفصيلاً واحداً. التصقت بحكايتها، حتى صارت جزءاً من حياتها «تعايشنا معها ومع جروحنا»، تقول. تسرد كوثر حكايتها من مركز «دار الحوراء» الطبي حيث كانت هناك مع زوجها لتعطي لقاحاً لطفلها. رنّ الجهاز بيد زوجها، فقال لها «انظري ما كتب عليه، فاقتربت منه وقلت له يبدو أنه أصيب بالخرف». وقبل أن تبتسم، انفجر الجهاز بوجهها، واحتلّ مكان الضوء «سحابة رمادية اللون، فلم أعد أرى شيئاً بعيني اليسرى، فيما كنت أرى شيئاً يخرج من عيني اليمنى». تتذكر كوثر أنه عندما انجلى الضباب قليلاً، رأت خيال زوجها مُلقى على الأرض، فصرخت تقول: «إذا كان قد استشهد قولوا ولا تكذبوا». بعدها، نُقلت كوثر إلى مستشفى الرسول وزوجها إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، فيما طفلها رأته لاحقاً في طوارئ المستشفى الذي نُقلت إليه. ثلاثة جرحى في بيتٍ واحد.

في اليوم التالي، نُقلت كوثر إلى مستشفى العيون في المتحف، فكان أول سؤال تسأله للطبيب المعالج «عطيني إياها من الآخر رح شوف أو لا؟»، لم يفاجأ الطبيب من السؤال، فكان جوابه «90% لن تري، فقلت له الحمد لله، طالما أن عينَيْ ابني لم يصبهما شيء». وحتى تلك اللحظة، لم تكن كوثر تعرف عن وضع زوجها شيئاً، وكل ما تواتر إلى سمعها أنهم «كانوا يقطعون الأمل من عينيه ويده اليسرى كانت إصابتها بليغة»، قبل أن تزوره في المستشفى.

بعيداً عن مشهد اللحظة الأولى، كانت لحظة اللقاء الأول أشبه بلقطة في فيلم سينمائي. لا عيون تتلاقى ولا أكف، ففي الأيام الأولى، لم يكن أحد قادراً على التكهّن في ما سيبقى من هاتين الوظيفتين، إذ احتاج الأمر إلى وقت طويل قبل أن يحسم أمرهما، ولذلك كان عليهما أن يقبلا صورتهما حتى تصير واقعاً. مع ذلك، أظهرت شجاعة نادرة عندما قالت له: «تذكر أنك أنت رأيت أطفالك، أمّا غيرك فلن يرى أطفاله أبداً».

ثلاثة أيامٍ استغرقتها ريان كي تستوعب إصابتها. حزنت وبكت وانهارت، لكنها اختارت لاحقاً الاعتياد على ما سيأتي، ولذلك عندما انتهت نوبة البكاء، اختارت الطريق الذي ستسلكه، قائلة: «الحياة ستكمل بعين أو من دونها وعليّ مسؤولية تربية أولادي ومرافقة زوجي والأخذ بالثأر»، مشيرة إلى أن ابنها البكر بعد الحادثة صار لسان حاله «أريد أن أثأر لعين أمي قبل أبي».

بيان طه: «الحلوة» بوجهها المتشظّي

تعافينا. كانت تلك العبارة التي اختار حزب الله أن يطلّ بها في الذكرى الأولى لمجزرة البايجر العام الماضي، والتي استعارتها بيان طه لإطلاق مشروعها الصغير في تحضير المؤونة المنزلية مع والدتها. لم تتلقّف الصبية الاسم لأنها أُعجبت به، بل لأنها شعرت بأنه جزء من حكايتها التي بدأت يوم المذبحة. كانت بيان أمّاً لطفيلين بلا إضافات، حتى جاء عصر 17 أيلول، عندما انفجر جهاز البايجر في وجهها وجسدها، فأطفأ عينها اليمنى وطحن يدها اليسرى... ومعهما حياة طبيعية.

وكانت «حلوة»، تقول وهي ترسم صورة متخيّلة لما كانت عليه، إلى أن رأت بما بقي من عينها اليسرى كيف يشيح الناس بنظرهم عن وجهها المتشظّي. تتذكر تلك اللحظات جيداً، عندما نُقلت إلى مستشفى دار الأمل الجامعي، عندما كان يتجنب الناس، حتى الأقرباء، النظر إلى وجهها، كانت تقول لهم «ما تخافوا أنا بيان الحلوة».

بعد عامين من المذبحة، لم تنسَ بيان تفصيلاً واحداً. تستعيد الشريط كاملاً، كأنه يحدث للتوّ. أمّا التفصيل الذي تبدأ منه الصبية سرد قصتها فهو ما حدث قبل ثلاثة أيامٍ من الانفجار، عندما عاد زوجها من عمله. تقول إنه «في طريق العودة، تعطّل جهاز البايجر القديم في يده، فأعطاه زميله جهازاً جديداً، لم يقبله في البداية، إلا أن الأخير أصرّ على ذلك للتواصل معه». في اليوم المشؤوم، قصدت بيان وزوجها إحدى المدارس في منطقة عين بورضاي لتسجيل ابنتهما، بعدما استقرا في بلدة بريتال، عقب نزوحهما من بلدة إبل السقي الجنوبية. تتذكر أنه عقب الخروج من المدرسة، رفضت طفلتها العودة إلى البيت، إلا أن بيان لم ترضخ لمطلبها، برغم أنها شعرت «أن هنا شيئاً غريباً، كأن لديها حدس بأن أمراً ما سيحصل وحتى في المنزل بقيت واقفة عند الباب ولم تدخل».

قبل لحظات من انفجار الجهاز، أصدر الأخير صوتاً غريباً «للمرّة الأولى كنا نسمعه»، تقول بيان، عندها طلب زوجها من ابنته أن تعطيه الجهاز، إلا أنها لم تفعل، فحضرت بيان من الغرفة المجاورة، ولم تكد تمسك بالجهاز «حتى أظلمت الدنيا أمام عيني، فانطفأت عيني اليمنى وانسكب الدم من الأخرى، فيما كنت أرى من عتمة عيني اليسرى يدي المُقطّعة، لكن في تلك اللحظة لم أفكّر بنفسي، أردت رؤية طفلي وسماع صوتهما إذ ظننت للوهلة الأولى أن مُسيّرة استهدفت المنزل»، تقول. وبعدما اطمأنت أن طفليها بخير، «نزلت على الدرج مع زوجي، ولم أفقد وعيي أبداً حتى وصلت إلى المستشفى وبدأت أشعر بأن العتمة تلفّني فطلبت من زوجي أن يحضر أهلي لكي أراهم قبل أن أفقد نظري».

بقيت بيان على تلك الحال لأشهرٍ طويلة، إلى أن استعادت مع العلاجات جزءاً من بصرها بإحدى عينيها، ومعها استعادت حياتها الطبيعية. لكن، برغم صلابتها، إلا أن ثمة ما انكسر بعد تلك المذبحة. أشياء «سخيفة»، تقول بيان، وقد لا يعوّل عليها من يملكون عيوناً، فمثلاً تزعل بيان لأنها لم تعد قادرة على قص أظفار أيدي طفليها كي لا تؤذيهما. فعل على بساطته، إلا أنه بالنسبة إليها يساوي «عمراً كاملاً»، واليوم تحزن أكثر لأنها ليست قادرة على تعليم طفلتها لا لعدم قدرتها على الكتابة والقراءة والتركيز فقط، بل لأنها فقدت زوجها شهيداً والذي تولّى تلك المهمّة عنها في العامين الماضيين.

سارة جفال: المجتهدة التي لم تطفئ الإصابة شغفها

لم تكن قد اكتملت فرحة سارة جفال، بتخرّجها ونيلها منحة كاملة من الجامعة اللبنانية الأميركية لمتابعة دراساتها العليا، حتى تغيّر كل شيء. رنّة مزعجة وقويّة، على غير العادة، لجهازٍ يلازم البيت منذ سنواتٍ طويلة، كانت ضريبتها 53 عملية في عيني سارة ويديها حتى اللحظة. في ذلك اليوم، كانت الشابة مستلقية على فراشها، عندما سمعت صوت الجهاز القريب منها، لم تكد تحمله بيديها حتى انفجر، وانفجرت معه عيناها ويدها التي كانت تحمل الجهاز.

في اللحظة تلك، لم تسأل سارة لماذا انطفأت الدنيا، «فقد استوعبت تماماً أنني قد لا أرى مجدداً وتأقلمت منذ اللحظة الأولى مع الواقع»، وزاد يقينها بعدم جدوى السؤال عندما قصدت المستشفى وأدركت أنها ليست الوحيدة التي أصابها العمى. كان الدم نهراً في المستشفى. من العيون والأجساد المُقطّعة، من منطقة البطن واليدين، حيث سجّلت أعلى الإصابات، وكانت سارة ضحية من الضحايا التي سال دمها. لم تكن تراه بعينيها، لكنها كانت تشعر بحرارة السائل الذي كان يتساقط من وجهها ومن يديها ومن فمها، وشعرت به أكثر مع إحساسها بأنها أصبحت داخل دوّامة «تلفّ بي»، فزاد الخدر في أطرافها. مع ذلك، لم تسأل عن عينيها يوماً، إذ كانت تعرف أن «الله إذا أراد لي أن أرى مجدّداً فسأرى وإذا لم يرد فالحمد لله».

اليوم، بعد عامين من المجزرة، اعتادت الصبية عينها اليتيمة التي ترى بها من خلال النظارات، ويداً يتيمة أيضاً. صحيح أن هذا الاعتياد لم يأت كفرض صلاة، وإنما سبقته أيام من الصعود والهبوط «تغيّر معها كل شيء، فبعدما كان تفكيري ينحصر بين أن أكمل الدراسات العليا أولاً أو العمل، انقلبت الأولويات وصار المهم بالنسبة إليّ صحتي النفسية والجسدية»، إلى أن وصلت إلى اليوم، واكتشفت بعد التحسّن أن «ما حدث أجّل مشاريعي ولم يلغها»، إذ إن الإصابة لم تمنعها «من اتخاذ قرار العودة إلى الدراسة، حيث من المُفترض أن أكمل الماستر في اختصاصي إدارة البيانات في الجامعة اللبنانية».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما هي شروط إسرائيل لوفد السلطة في واشنطن؟ إيران تطلب الانسحاب وليس وقف إطلاق النار فقط
موسى العصر.
عون يرى حزب الله «ضعيفاً جداً» ويواصل «رحلة الإذعان» بدعم سعودي اجتماع روما: لجان سياسية وأمنية واقتصادية الأخبار بدأ تج
المقاومة تكثّف عملياتها: الاشتـباكات مستمرة في قرى الحافة
الطوفان الذي أرعب العدو الصهيوأمريكي
ضربة إستباقية لقوات صنعاء... دمرت كل مابناه النظام السعودي خلال السنوات الماضية من مكر وخداع ضد اليمن
وقـائـع عـن مـداولات أمـنـيـة – سـيـاسـيـة بـشـأن أهـداف الـحـرب ونـتـائـجـهـا: إيـران والحلفاء يـسـتـعـدّون لـحـرب كـأنّـهـا حـ
لقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!
سياسيون وصحافيون عرب في جعبة الوكالة اليهودية [5]
حي الشراونة في بعلبك... الحرمان يحيله ملاذاً لتجار المخدرات و«الطفّار»
ماذا لو نجحوا ؟ !
حين يُصبح الفداءُ مدرسةً للأجيال.
في مواجهة قرارات الحكومة خطة الحزب للصمود والمواجهة
الإماراتيون لأصدقائهم في لبنان: واصلوا الضغط ... حزب الله يضعف ولا ينتهي
بري يؤكد شروطه: وقف نار شامل وانسحاب متزامن الأخبار الثلاثاء 9 حزيران 2026 مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بي
الماسة العادمة.. من نقمة إلى نعمة، كيف نحول مياه الصرف الصحي في اليمن إلى شريان حياة
التصعيد الإسرائيلي المستمر: بين حسابات نتنياهو الشخصية وصمت المقاومة الاستراتيجي كتب حمزة العطار عاد الجنوب اللبناني إلى
بين «الروح المتجوّلة» والمسيّرات: كيف يستخدم الاحتلال الحرب النفسية ضد لبنان؟
عندما تشيب الأحزاب فكل التحية لأندية كرة القدم كتب: حسن علي طه بسم الله الرحمن الرحيم ...وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا
زوطر الغربية تختبر «المناطق التجريبية»: انتشار الجيش تحت النيران الإسرائيلية الأخبار الأربعاء 22 تموز 2026 بدأ اتفاق ال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث